١٦٥٤٨ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين باعا، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس، أو إلى آذانهم». شك ثور بأيهما قال (١).
- وفي رواية: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم» (٢).
أخرجه أحمد (٩٤١٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«البخاري» ٨/ ١٣٨ (٦٥٣٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان. و«مسلم» ٨/ ١٥٨ (٧٣٠٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن بلال) عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، فذكره (٣).
- فوائد:
- أَبو الغيث؛ هو سالم المدني مولى عبد الله بن مطيع.
١٦٥٤٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا أَبو هريرة، إذ ذاك ونحن بالمدينة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة، فتقول: يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، فتجيء الصدقة، فتقول: يا رب أنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: يا رب أنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول الله، عز وجل: إنك على خير، ثم يجيء الإسلام،
⦗٦٢٣⦘
فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول الله، عز وجل: إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي، قال الله، عز وجل، في كتابه: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾» (١).
أخرجه أحمد (٨٧٢٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣١) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله، أَبو سعيد مولى بني هاشم، ويونس بن بكير) عن عباد بن راشد، قال: حدثنا الحسن، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٥٢٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٩)، وأطراف المسند (٩٣٥٦).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٢٥٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٢٧٩)، وأطراف المسند (٩٠٤١)، والمقصد العَلي (١٩٠٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧١٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٦١١).