تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥٣٦ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ:

«يجمع الله، تبارك وتعالى، الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فياتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني، إبراهيم، خليل الله، قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى موسى ﷺ الذي كلمه الله تكليما، فياتون موسى ﷺ فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى، كلمة الله وروحه، فيقول عيسى ﷺ: لست بصاحب ذلك، فياتون محمدا ﷺ فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم، فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا، فيمر أولكم كالبرق، قال: قلت: بأبي أنت وأمي، أي شيء كمر البرق؟ قال: ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرجال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط، يقول: رب سلم، سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل، فلا يستطيع السير إلا زحفا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة، مامورة بأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار».

⦗٦١٠⦘

والذي نفس أبي هريرة بيده، إن قعر جهنم لسبعون خريفا (١).

(١) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٦٠٩