تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أبي علقمة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«ويهلك قيصر فلا قيصر بعده، ويهلك كسرى فلا كسرى بعده».

سلف في كتاب الصلاة.

١٦٥١٧ - عن يزيد الأَوْدي، عن أبي هريرة، قال:

«أقبل سعد إلى النبي ﷺ فلما رأه، قال رسول الله ﷺ: إن في وجه سعد لخيرا، قال: قتل كسرى، قال: يقول رسول الله ﷺ: لعن الله كسرى، إن أول الناس هلاكا العرب، ثم أهل فارس».

أخرجه أحمد (١٠٦٦٤) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا أَبو بكر، عن داود، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- داود؛ هو ابن يزيد الأَوْدي، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش، وأسود؛ هو ابن عامر.

١٦٥١٨ - عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«كيف بكم إذا نزل فيكم ابن مريم حكما فأمكم، أو قال: إمامكم منكم» (١).

- وفي رواية: «كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم، وإمامكم منكم» (٢).

- وفي رواية: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم» (٣).

⦗٥٨٢⦘

- وفي رواية: «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم».

فقلت لابن أبي ذِئب: إن الأوزاعي حدثنا عن الزُّهْري، عن نافع، عن أبي هريرة: «وإمامكم منكم» قال ابن أبي ذِئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني، قال: فأمكم بكتاب ربكم، تبارك وتعالى، وسنة نبيكم ﷺ (٤).

(١) المسند الجامع (١٥٢٤٩)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٠٢، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٠ و٣٢٠.

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٦٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٣٩١.

(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».

(٢) اللفظ لأحمد (٨٤١٢).

(٣) اللفظ لمسلم (٣١٠).

(٤) اللفظ لمسلم (٣١١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٥٨١