تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- ابن المبارك، هو عبد الله، وسويد؛ هو ابن نصر.

١٦٥٠٨ - عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:

«والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخون الأمين، ويؤتمن الخائن، ويهلك الوعول، وتظهر التحوت، قالوا: يا رسول الله، وما الوعول والتحوت؟ قال: الوعول وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم».

أخرجه ابن حبان (٦٨٤٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني زفر بن عبد الرَّحمَن بن أردك، عن محمد بن سليمان بن والبة، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).

- قال ابن حبان: سمع سعيد بن جبير أبا هريرة وهو ابن عشر سنين إذا ذاك.

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قلت ليحيى بن مَعين: سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولم يصح لي أنه سمع من أبي هريرة. «تاريخه» (٣٢٠٨).

- وإِسماعيل بن أَبي أُوَيس المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥).

١٦٥٠٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إنها ستاتي على الناس سنون خداعة، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها

⦗٥٧٦⦘

الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة».

أخرجه أحمد (٧٨٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة، قال: حدثنا إسحاق بن بكر بن أبي الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، فذكره.

• أَخرجه ابن ماجة (٤٠٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة الجُمحي، عن إسحاق بن أبي الفرات، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة».

ليس فيه: «عن أبيه» (١).

(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٣٢٤.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٧٦٧).

(١) المسند الجامع (١٥٢٤٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٥٠)، وأطراف المسند (١٠١٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٥٧٥