١٦٤٤٩ - عن حيان بن بِسطام، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«إن بين يدي الساعة الهرج، قال: قيل: وما الهرج؟ قال: القتل».
أخرجه أحمد (١٠٣٨٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثني سَليم بن حيان، قال: لا أعلم هذا إلا ما حدثناه أبي وقراته عليه، فذكره (١).
١٦٤٥٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وموسى بن سعد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، ثلاث مرات، قالوا: كل عام نقتل ألفا، أو ألفين، من المشركين؟ قال: لا أعني ذاك، ولكن يقتل بعضكم بعضا، قالوا: ونحن أحياء ونفعل؟ قال: يميت الله قلوب أهل ذلك الزمان، كما يميت أبدانهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٣) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أَبو معشر المدني، عن سعيد المَقبُري، وموسى بن سعد، فذكراه (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
١٦٤٥١ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٣٥⦘
«والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل، ولا المقتول فيم قتل، فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار» (١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قتل».
أخرجه مسلم ٨/ ١٨٣ (٧٤٠٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا مروان، عن يزيد، وهو ابن كَيْسان. وفي (٧٤١٠) قال: وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي.
(١) المسند الجامع (١٥٢٠٦)، وأطراف المسند (٩٠٨٥).
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٧٩).
والحديث؛ أخرجه الحارث، «بغية الباحث» (٧٩١).
(١) اللفظ لمسلم (٧٤١٠).