تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٤٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، أيم هو؟ قال: القتل، القتل» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٣٣). وأحمد (٧١٨٦). والبخاري ٩/ ٦١ (٧٠٦١) قال: حدثنا عياش بن الوليد. و«مسلم» ٨/ ٥٩ (٦٨٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن ماجة» (٤٠٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعياش) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٢).

• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، قال: قال رسول الله ﷺ:

«يتقارب الزمن، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: أيم هو يا رسول الله؟ قال: القتل». «مُرسَل».

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛

فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس بن يزيد، وإسحاق بن يحيى، فروياه عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث حميد. «العلل» (١٧٠٣).

⦗٥٢٨⦘

- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري ومسلم، حديث عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: يتقارب الزمان، ويلقى الشح، وتكثر الفتن، ويكثر الهرج.

قال الدارقُطني: قلت: وقد تابع حماد بن زيد عبد الأعلى، وقد خالفهما عبد الرزاق، فلم يذكر أبا هريرة وأرسله، ويقال: إن معمرا حدث بالبصرة (١).

وقد أخرجا جميعا حديث حميد أيضا. «التتبع» (١).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١٥٢٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٢٧٢)، وأطراف المسند (٩٤٦٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧١٩).

(١) زاد هنا في المطبوع: "من حفظه بأحاديث وهم في بعضها، وقد خالفه فيه شعيب ويونس والليث بن سعد وابن أخي الزُّهْري رووه عن الزُّهْري عن حميد عن أبي هريرة" ولم يرد هذا إلا على حاشية النسخة الخطية، وعزاه كاتبه لمقدمة فتح الباري، فلا يصح إقحام ذلك في أصل الكتاب

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٥٢٧