١٦٤٣٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ، وَهُوَ: القَتْلُ، القَتْلُ» (١).
أخرجه أحمد (١٠٨٧٥) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» (١٠٣٦ و٧١٢١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٢).
- فوائد:
- في رواية أحمد: حدثنا علي؛ هو ابن حفص المدائني.
- وفي رواية البخاري: حدثنا أَبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.
- وفي رواية النَّسَائي: أخبرنا خالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي.
١٦٤٣٨ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يتقارب الزمان، ويفيض المال، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، القتل» (١).
- وفي رواية: «يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل، القتل» (٢).
⦗٥٢٦⦘
- وفي رواية: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٧١٢١).
(٢) المسند الجامع (١٥١٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤٧ و١٣٧٤٨)، وأطراف المسند (٩٨٠٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٣٧)، والبغوي (٤٢٣٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٠٣٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٦٨٨٦).