تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٢١ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائط».

أخرجه أَبو يَعلى (٦١٨٣) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا خلف بن خليفة، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (١).

١٦٤٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«كيف أنت يا عبد الله بن عَمرو إذا بقيت في حثالة من الناس؟ قال: وذاك ما هم يا رسول الله؟ قال: ذاك إذا مرجت أماناتهم وعهودهم، وصاروا هكذا، وشبك بين أصابعه، قال: فكيف ترى يا رسول الله؟ قال: تعمل ما تعرف، وتدع ما تنكر، وتعمل بخاصة نفسك، وتدع عوام الناس».

أخرجه ابن حبان (٥٩٥٠ و٥٩٥١ و٦٧٣٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (١).

١٦٤٢٣ - عن عمر بن هارون، وموسى بن أبي عيسى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«كيف بكم أيها الناس إذا طغى نساؤكم، وفسق فتيانكم؟ قالوا: يا رسول الله، إن هذا لكائن؟ قال: نعم وأشد منه، كيف بكم إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله، إن هذا لكائن؟ قال: نعم وأشد منه، كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا؟».

⦗٥١٦⦘

أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن الفرج، قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرِقان، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة قال: أخبرني عمر بن هارون، وموسى بن أبي عيسى، فذكراه (١).

(١) المقصد العَلي (١٨٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٤٩).

(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٧٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٧٦ و٨٧٩١).

(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٠، والمقصد العَلي (١٨١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٠٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٥١٥