١٦٣٧٤ - عن شهر بن حوشب، قال: قال أَبو هريرة:
«بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء، فجاء الرجل من سفره فدخل على امرأته جائعا قد أصابته مسغبة شديدة، فقال لامرأته: أعندك شيء؟ قالت: نعم، أبشر أتاك رزق الله فاستحثها، فقال: ويحك ابتغي إن كان عندك شيء، قالت: نعم، هنية نرجو رحمة الله، حتى إذا طال عليه الطوى، قال: ويحك قومي فابتغي إن كان عندك خبز فاتيني به، فإني قد بلغت وجهدت، فقالت: نعم، الآن ينضج التنور فلا تعجل، فلما أن سكت عنها ساعة، وتحينت أيضا أن يقول لها، قالت هي من عند نفسها: لو قمت فنظرت إلى تنوري، فقامت فوجدت تنورها ملآن جنوب الغنم، ورحييها تطحنان، فقامت إلى الرحى فنفضتها، واستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم، قال أَبو هريرة: فوالذي نفس أبي القاسم بيده عن قول محمد ﷺ: لو أخذت ما في رحييها ولم تنفضها لطحنتها إلى يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٩٤٤٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن بَهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: عبد الحميد بن بَهرام، هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر بن حوشب، وشهر ضعيف جدا. «الكامل» ٧/ ٨.
١٦٣٧٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية، فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها، وإلى التنور فسجرته، ثم قالت: اللهم ارزقنا، فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت، قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا، قال: فرجع الزوج، قال: أصبتم بعدي شيئا؟ قالت امرأته: نعم من ربنا، فقام إلى الرحى فرفعها، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: أما إنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة».
⦗٤٨١⦘
أخرجه أحمد (١٠٦٦٧) قال: حدثنا ابن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن هشام، عن محمد، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥١٣٩)، وأطراف المسند (٩٦٦٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٧.
(١) المسند الجامع (١٥١٤٠)، وأطراف المسند (١٠٢٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٥٥٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٢٧٨).