١٦٣٦٩ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (ح) وغير واحد، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، وابن سِيرين، عن النبي ﷺ قال:
«كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرًا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما، ثم اطحنوه، ثم اذروه في يوم راح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله، عز وجل: يا ابن آدم، ما حملك على ما فعلت؟ قال: أي رب، من مخافتك، قال: فغفر له بها، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيد».
أخرجه أحمد (٨٠٢٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع الصائغ، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٣٧٨٤ و٣٧٨٥) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله؛
«أن رجلا لم يعمل من الخير شيئًا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فخذوني واحرقوني، حتى تدعوني حممة، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله، عز وجل، له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، قال: فغفر الله له».
قال يحيى: وحدثناه حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أيوب السَّخْتِياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ، وثابت؛ هو ابن أسلم البُنَاني، وحماد؛ هو ابن سلمة، وأَبو كامل؛ هو مُظفر بن مُدرِك.
(١) المسند الجامع (١٥١٣٤)، وأطراف المسند (١٠٥٦٧ و١٢٧٦٦ و١٢٧٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٩٥ و٣٠٧.