١٦٣٦٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كان رجل في بني إسرائيل تاجرا، وكان ينقص مرة ويزيد أخرى، قال: ما في هذه التجارة خير، لألتمسن تجارة هي خير من هذه، فبنى صومعة وترهب فيها، وكان يقال له: جُريج» فذكر نحوه.
أخرجه أحمد (٩٦٠١) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٥١، في مناكير عمر بن أبي سلمة، وقال: وفي هذا المتن رواية من وجوه فيها ما يثبت ويصح من غير هذا الطريق.
١٦٣٦٣ - عن محمد بن شرحبيل، أخي بني عبد الدار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما تكلم مولود من الناس في مهد إلا عيسى ابن مريم، وصاحب جُريج، قيل: يا نبي الله، وما صاحب جُريج؟ قال: فإن جُريجا كان رجلا راهبا في صومعة له، وكان راعي بقر ياوي أسفل صومعته، وكانت امرأة من أهل القرية تختلف إلى الراعي، فأتت أمه يوما، فقالت: يا جُريج، وهو يصلي، فقال في نفسه وهو يصلي: أمي وصلاتي، فرأى أن يؤثر صلاته، ثم صرخت به الثانية، فقال في نفسه: أمي وصلاتي، فرأى أن يؤثر
⦗٤٧٠⦘
صلاته، ثم صرخت به الثالثة، فقال: أمي وصلاتي، فرأى أن يؤثر صلاته، فلما لم يجبها، قالت: لا أماتك الله يا جُريج حتى تنظر في وجه المومسات، ثم انصرفت، فأتي الملك بتلك المرأة ولدت، فقال: ممن؟ قالت: من جُريج، قال: أصاحب الصومعة؟ قالت: نعم، قال: اهدموا صومعته، واتوني به، فضربوا صومعته بالفئوس حتى وقعت، فجعلوا يده إلى عنقه بحبل ثم انطلق به، فمر به على المومسات فرأهن فتبسم وهن ينظرن إليه في الناس، فقال: الملك ما تزعم هذه؟ قال: ما تزعم؟ قال: تزعم أن ولدها منك، قال: أنت تزعمين؟ قالت: نعم، قال: أين هذا الصغير؟ قالوا: هو ذا في حجرها، فأقبل عليه، فقال: من أَبوك؟ قال: راعي البقر، قال الملك: أنجعل صومعتك من ذهب؟ قال: لا، قال: من فضة؟ قال: لا، قال: فما نجعلها؟ قال: ردوها كما كانت، قال: فما الذي تبسمت؟ قال: أمرا عرفته أدركتني دعوة أمي، ثم أخبرهم».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٣) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن شرحبيل، أخي بني عبد الدار، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥١٢٨)، وأطراف المسند (١٠٥٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٤٦ و١٠/ ٢٨٦.
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (٢٨٧٣).
(١) المسند الجامع (١٥١٢٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» ٢/ ٦٥٢.