ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف في رفعه؛
رواه جرير بن حازم وعمران بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه أيوب، ويونس بن عبيد، عن ابن سِيرين، موقوفا.
ورفعه صحيح، وكان ابن عون ربما وقف المرفوع. «العلل» (١٨٢٠).
١٦٣٦١ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، قال:
«كان جُريج يتعبد في صومعته، قال: فأتته أمه، فقالت: يا جُريج أنا أمك فكلمني، قال: وكان أَبو هريرة يصف كما كان رسول الله ﷺ يصفها، وضع يده على حاجبه الأيمن، قال: وصادفته يصلي، فقال: يا رب، أمي وصلاتي، فاختار صلاته، فرجعت ثم أتته فصادفته يصلي، فقالت: يا جُريج أنا أمك فكلمني، فقال: يا رب، أمي وصلاتي، فاختار صلاته، ثم أتته فصادفته يصلي، فقالت: يا جُريج أنا أمك فكلمني، فقال: يا رب، أمي وصلاتي، فاختار صلاته، فقالت: اللهم هذا جُريج وإنه ابني وإني كلمته فأبى أن يكلمني، اللهم فلا تمته حتى تريه المومسات، ولو دعت عليه أن يفتتن لافتتن، قال: وكان راعي ياوي إلى ديره، قال: فخرجت امرأة فوقع
⦗٤٦٨⦘
عليها الراعي فولدت غلاما، فقيل: ممن هذا؟ فقالت: هو من صاحب الدير، فأقبلوا بفؤوسهم ومساحيهم، وأقبلوا إلى الدير فنادوه فلم يكلمهم، فأخذوا يهدمون ديره، فنزل إليهم، فقالوا: سل هذه المرأة، قال: أراه تبسم، قال: ثم مسح رأس الصبي، فقال: من أَبوك؟ قال: راعي الضان، فقالوا: يا جُريج نبني ما هدمنا من ديرك بالذهب والفضة، قال: لا، ولكن أعيدوه ترابا كما كان، ففعلوا» (١).
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٠).