١٦٣٣١ - عن أشعث بن براز، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال:
«لما نزلت هذه الآية: ﴿لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ قالوا: يا رسول الله، أي نعيم نسأل عنه، سيوفنا على عواتقنا ...». وذكر الحديث.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن سلمة البصري، قال: حدثنا أشعث بن براز، فذكره.
- أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، قال: حدثنا أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثل هذا (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤٥، في مناكير أشعث بن براز، وقال: وروى أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث أخر، غير هذين الحديثين، ولا يتابع أشعث عليها، كلها بهذا الإسناد غير محفوظة، لا يرويها عن قتادة غير أشعث.
١٦٣٣٢ - عن الضحاك بن عبد الرَّحمَن بن عرزم الأشعري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة، يعني العبد، من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد» (١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٥٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا شبابة. و«ابن
⦗٤٤٠⦘
حبان» (٧٣٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما (شبابة بن سوار، والوليد) عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الضحاك بن عبد الرَّحمَن بن عرزم الأشعري، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، والضحاك، هو ابن عبد الرَّحمَن بن عرزب، ويقال ابن عرزم، وابن عرزم أصح.
(١) المقصد العَلي (١٢٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٤٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٠٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو يَعلى في «معجمه» (٢١٢).
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٥٠٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥١١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٨)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٢٨٧)، والبغوي (٤١٢٠).