١٦٢٧٣ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ مر بسخلة جرباء قد أخرجها أهلها، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: للدنيا أهون على الله، عز وجل، من هذه على أهلها» (١).
أخرجه أحمد (٨٤٤٥) قال: حدثنا يونس. و«الدَّارِمي» (٢٩٠٣) قال: أخبرنا حجاج.
كلاهما (يونس بن محمد، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
١٦٢٧٤ - عن مكحول الشامي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة، وسعيا على أهله، وتعطفا على جاره، لقي الله ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالا مكاثرا مرائيا، لقي الله وهو عليه غضبان».
⦗٣٩٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن رجل، عن مكحول، فذكره.
• أَخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن مكحول، عن أبي هريرة، يرفعه، قال:
«من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة، وسعيا على أهله، وتعطفا على جاره، جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان».
- ليس فيه: «عن رجل» (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٠٣٥)، وأطراف المسند (١٠٨٩٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٧.
والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٥٧٩)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (١٣٤).
(١) المسند الجامع (١٥٠٣٦)، والمطالب العالية (٣٢٨٤).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٤٦٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٨٨٩ و٩٨٩٠).