تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٥٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«يا أيها الناس، إن الغنى ليس عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس، وإن الله، عز وجل، يوفي عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم» (١).

- وفي رواية: «ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس».

أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٣) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أسامة، عن عبيد بن نسطاس مولى كثير بن الصلت حدثه. وفي (٦٥٩٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني.

كلاهما (عبيد بن نسطاس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (٢).

١٦٢٥٥ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:

«سأل موسى ربه عن ست خصال، كان يظن أنها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها، قال: يا رب، أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى،

⦗٣٨١⦘

قال: فأي عبادك أهدى؟ قال: الذي يتبع الهدى، قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم، يجمع علم الناس إلى علمه، قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر، قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى، قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص، قال رسول الله ﷺ: ليس الغنى عن ظهر، إنما الغنى غنى النفس، وإذا أراد الله بعبد خيرًا جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه».

أخرجه ابن حبان (٦٢١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عَمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه، عن ابن حُجيرة، فذكره (١).

(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٥٨٣).

(٢) المقصد العَلي (٦٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٢٣)، والمطالب العالية (٩٣٠ و١٣٥٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٦٤).

(١) أخرجه الخرائطي في «المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق» (١٦٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٨٠