تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٩٤ - عن أبي عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال، والله أعلم:

«حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله، عز وجل، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر.

وقال: لا يبكي عبد فتقطر عيناه من خشية الله، فيدخله الله النار أبدا، حتى يعود قطر السماء إليها.

ويقال: قام على المنبر حين رجع الناس من مؤتة، وفي يده قطعة من خبز، فلما ذكر شانهم فاضت عيناه، فمسح وجهه، وقال: إنما أنا بشر، أعوذ بالله من الشيطان، إن المرء يرى أنه كثير بأخيه، من له عندي عدة؟ فقال سلمان الفارسي: أنا يا رسول الله، صلى الله عليك، فأعطاها إياه.

وقالت بركة: لما حضر رسول الله ﷺ ابنته وهي تموت، وهي تحت عثمان، فاضت عيناه، وبكت بركة، ونتفت رأسها، فزجرها رسول الله ﷺ فقالت: أتبكي يا رسول الله ونحن سكوت؟ قال: إن الذي رأيت مني رحمة لها، وإنما أنا بشر، إن المؤمن بكل منزلة صالحة من الله على عسر، أو يسر».

أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٤٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الزُّهْري، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان، قال: قال أَبو عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

• حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: شاب نشأ بعبادة الله، ...

⦗٣٣٤⦘

ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، قال: أنا أخاف الله، عز وجل».

يأتي برقم (١٦٥٤٠).

• وحديث عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«لا يلج النار أحد بكى من خشية الله، عز وجل، حتى يعود اللبن في الضرع».

سلف برقم (١٥٧٩٤).

(١) المسند الجامع (١٤٥٩٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٦٦ و٧٣٠٤)، والمطالب العالية (٢٠٤٦ و٣٢٥٠ و٣٣١٦).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٣٣