تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٧٨ - عن صالح بن أبي صالح مولى عَمرو بن حريث، قال: سمعت أبا هريرة يقول:

«ذكرت الأعاجم عند النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: لأنا بهم، أو ببعضهم، أوثق مني بكم، أو ببعضكم».

أخرجه التِّرمِذي (٣٩٣٢) قال: أخبرنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، قال: حدثنا صالح بن أبي صالح مولى عَمرو بن حريث، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أَبي بكر بن عياش، وصالح هذا يقال له: صالح بن مِهران مولى عَمرو بن حريث.

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ١٠٨، في مناكير صالح بن مِهران مولى عَمرو بن حريث، وقال: لا يُتابَع عليه.

١٦١٧٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:

«جاء الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي إلى رسول الله ﷺ فقال: إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليهم، فاستقبل رسول الله ﷺ القبلة، ورفع يديه، فقال

⦗٣٢٣⦘

الناس: هلكوا، فقال: اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم» (١).

- وفي رواية: «قدم الطفيل بن عَمرو الدَّوْسي، رضي الله عنه، على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله ﷺ القبلة، ورفع يديه، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا وات بهم» (٢).

- وفي رواية: «قدم الطفيل وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا قد كفرت وأبت، فادع الله عليها، فقيل: هلكت دوس، فقال: اللهم اهد دوسا وائت بهم» (٣).

(١) المسند الجامع (١٤٩٤٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٢).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٥).

(١) اللفظ لأحمد (٧٣١٣).

(٢) اللفظ للبخاري، الأدب المفرد».

(٣) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٢٢