١٦١٧٥ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو كان الدين عند الثريا، لذهب إليه رجل، أو قال: رجال، من أبناء فارس، حتى يتناولوه» (١).
- وفي رواية: «لو كان الدين عند الثريا، لذهب به رجل من فارس، أو قال: من أبناء فارس، حتى يتناوله» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٣). وأحمد (٨٠٦٧). ومسلم ٧/ ١٩١ (٦٥٨٩) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، وعبد) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن جعفر بن برقان الجزري، عن يزيد بن الأصم، فذكره (٣).
١٦١٧٦ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا،
⦗٣٢٠⦘
وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء» (١).
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه، قال: وسلمان الفارسي فينا، قال: فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا، لتناوله رجال من هؤلاء» (٢).
أخرجه أحمد (٩٣٩٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و«البخاري» ٦/ ١٨٨ (٤٨٩٧) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي ٦/ ١٨٩ (٤٨٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد العزيز. و«مسلم» ٧/ ١٩١ (٦٥٩٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٤٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٨)، واستدركه محقق أطراف المسند ٨/ ١٠٠.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦٨)، والبغوي (٣٩٩٩).
(١) اللفظ للبخاري (٤٨٩٧).
(٢) اللفظ للترمذي (٣٣٩٣).