١٦١٣٩ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ أو أَبو القاسم:
«لو أن الأنصار سلكوا واديا، أو شعبا، وسلك الناس واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
قال: فكان أَبو هريرة يقول: ما ظلم بأبي وأمي، لقد آووه ونصروه، وكلمة أخرى (١).
- وفي رواية: «لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت شعب الأنصار، أو وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار. فقال أَبو هريرة: فما ظلم بأبي وأمي ﷺ لآووه ونصروه، قال: وأحسبه قال: وواسوه» (٢).
أخرجه أحمد (٩٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤١٤ (٩٣٥٣) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ٥/ ٣٨ (٣٧٧٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وعفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (٣).
١٦١٤٠ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة، أو واد، والأنصار في شعبة، اندفعت مع الأنصار في شعبتهم» (١).
⦗٢٩٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٠٧). وأحمد (٨١٥٤). وابن حبان (٧٢٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٥٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٩١١)، وتحفة الأشراف (١٤٣٨٨)، وأطراف المسند (١٠١٩٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٥:٨٧).
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٩١٢)، وأطراف المسند (١٠٤١٨).
والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٥٦).