- فوائد:
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، وأَبو بكر؛ هو ابن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة.
١٦١١٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك، وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم، اللهم وأنا عبدك ونبيك، وإني أحرم ما بين لابتيها».
قال أَبو مروان: لابتيها: حرتي المدينة.
أخرجه ابن ماجة (٣١١٣) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (١).
١٦١١٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها، قال رسول الله ﷺ:
«ما بين لابتيها حرام» (١).
- وفي رواية: «حرم رسول الله ﷺ ما بين لابتي المدينة. قال أَبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل حول المدينة اثني عشر ميلا حمى» (٢).
أخرجه مالك (٣) (٢٦٠٠). وعبد الرزاق (١٧١٤٥) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣٧٣٧٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق.
⦗٢٧١⦘
و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢١٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق.
(١) المسند الجامع (١٤٨٨٦)، وتحفة الأشراف (١٤٠٤٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٥١.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٤٠).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٥٥)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٦)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٨).