تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٠٨٨ م- عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبي هريرة؛

«أَن رسول الله ﷺ وقف على الحجون عام الفتح، فقال: والله إِنك لخير أَرض الله، ولو لم أُخرج منك ما خرجت، وإِنها لم تحل لأَحد كان قبلي، وإِنما أُحلت لي ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حرام: لا يعضد شجرها، ولا يحتش خلاها، ولا يلتقط إِلا لمنشد، فقال رجل يقال له: شاه، وزعم الناس أَنه العباس، فقال: يا رسول الله، إِلا الإِذخر، فإِنه لبيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله ﷺ: إِلا الإِذخر».

أخرجه أَبو يعلى (٥٩٥٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، فذكره.

ـ فوائد:

- قال الترمذي: رواه محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ. وحديث الزهري، عن أَبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أَصح. «السنن» (٣٩٢٥).

- وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلت أَبي وأَبا زرعة عن حديث؛ رواه محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، أَن النبي ﷺ خطب بالحزورة، فقال: إِنك أَحب أَرض الله إِلي، ولولا أَني أُخرجت ما خرجت منه.

فقالا: هذا خطأ، وهم فيه محمد بن عمرو.

ورواه الزهري، عن أَبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، عن النبي ﷺ، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٨٣٠).

- وانظر فوائد الحديث السابق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٢٥١