١٦٠٧٥ - عن أبي الربيع، عن أبي هريرة، قال:
«أتيت النبي ﷺ فبسطت ثوبي عنده، ثم أخذه فجمعه على قلبي، فما نسيت بعده».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سِمَاك، عن أبي الربيع، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: سماك، عن أبي الربيع؟ قال أبي: أظنه الذي يحدث عنه علقمة بن مرثد، أَبو الربيع هذا. قلت لأبي: ما اسمه؟ قال: لا أدري. «العلل» (١٨٨٢).
- أَبو الربيع؛ هو المدني، وسماك؛ هو ابن حرب، وشعبة؛ هو ابن الحجاج، وابن أَبي عَدي؛ هو محمد بن إبراهيم.
١٦٠٧٦ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ألا من رجل ياخذ مما فرض الله ورسوله، كلمة، أو كلمتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فيجعلهن في طرف ردائه، فيتعلمهن ويعلمهن، قال أَبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، قال: فابسط ثوبك، قال: فبسطت ثوبي، فحدث رسول الله ﷺ ثم قال: ضم إليك، فضممت ثوبي إلى صدري، فإني أرجو أن لا أكون نسيت حديثا سمعته منه بعد» (١).
⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «ما من رجل ياخذ مما قضى الله ورسوله كلمة، أو اثنتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فيجعلهن في طرف ردائه، فيعمل بهن ويعلمهن؟ قلت: أنا، وبسطت ثوبي، وجعل رسول الله ﷺ يحدث، حتى انقضى حديثه، فضممت ثوبي إلى صدري، فإني أرجو أن أكون لم أَنس حديثا سمعته منه» (٢).
أخرجه أحمد (٨٣٩٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥١٣) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن يونس.
كلاهما (المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١٤٨٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٩٣).
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٩٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥١٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٨٥٨)، وأطراف المسند (٩٠٣٨).
والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٥٣١).