تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

- وعثمان بن خالد متروك، انظر فوائد الحديث السابق.

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٦، في مناكير عثمان بن خالد العثماني.

١٦٠٤٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:

«قال رسول الله ﷺ يوم خيبر: لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه، قال: فقال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، فتطاولت لها واستشرفت، رجاء أن يدفعها إلي، فلما كان الغد دعا عليا، عليه السلام، فدفعها إليه، فقال: قاتل ولا تلتفت حتى يفتح عليك، فسار قريبا، ثم نادى: يا رسول الله، علام أقاتل؟ قال: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ﷺ فإذا فعلوا ذلك، فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم على الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: امش ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي شيئًا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟

⦗٢٠١⦘

قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك، فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم على الله» (٢).

أخرجه أحمد (٨٩٧٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٧/ ١٢١ (٦٣٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٥٠ و٨٥٤٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٢٠٠