- وفي رواية: «بينما رجل يسوق بقرة، إذ أعيا فركبها، فالتفتت إليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض، فقال الناس: سبحان الله، سبحان الله، قال رسول الله ﷺ: فإني أؤمن بهذا أنا، وأَبو بكر، وعمر، وليسا في القوم، قال: فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول الله ﷺ» (١).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٠٥٩) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«انصرف رسول الله ﷺ من الصلاة، فأقبل على أصحابه، فقال: بينما رجل يسوق بقرة، فبدا له أن يركبها، فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة، فقال من حوله: سبحان الله، سبحان الله، فقال رسول الله ﷺ: فإني آمنت به أنا، وأَبو بكر، وعمر، وبينما رجل في غنمه، إذ جاء الذئب فأخذ شاة من غنمه، فطلبه راعيها، فلما أدركه لفظها وأقبل عليه، فقال: من لها يوم السبع، لا يكون لها راع غيري؟ فقال من حوله: سبحان الله، سبحان الله، فقال رسول الله ﷺ: فإني آمنت به أنا، وأَبو بكر، وعمر».
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (١).
⦗١٨٠⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٠٣ و٢٠٤٠٤) مفرقا عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه البقرة، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، فقال النبي ﷺ: فإني أؤمن بذلك، وأَبو بكر، وعمر».
- لفظ (٢٠٤٠٤): «بينا راع يرعى غنما له، فجاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي حتى استنقذ الشاة، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يعني مكانا، ليس له بها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله، يتكلم الذئب! فقال النبي ﷺ: فإني أؤمن بذلك كله، وأَبو بكر، وعمر». «مُرسَل».
(١) اللفظ لابن حبان (٦٩٠٣).
(١) المسند الجامع (١٤٨١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٢٠٧ و١٣٣٥٠ و١٤٩٥١ و١٤٩٧٢ و١٥١٧٥ و١٥٢١٥)، وأطراف المسند (١٠٧٧٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٥٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٥)، والبزار (٧٦٦٠ و٧٦٦٨ و٨٦٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٧٨٥)، والبغوي (٣٨٨٩ و٣٨٩٠).