تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في عمرة، أو غزوة، فنزلنا منزلا، فجاء رجل من الناس، فقال: يا رسول الله، لو ذبحنا بعض ظهرنا فرأىنا المشركون حسنة حالنا، فقال: ما شئتم، فجاء عمر، فقال للنبي ﷺ: اجمع زادهم، فادع الله، فجاء القوم بأزوادهم، من دقيق وتمر وشعير، فدعا عليه، وقال: علي بأوعيتكم، فجاؤوا بها فاحتملوا ما شاؤوا، وفضل منهم فضل كثير، فقال رسول الله ﷺ: أنا عبد الله، وأنا رسول الله، من جاء بهما لم يحجب من الجنة» (١).

- جعله عن أبي هريرة، ليس فيه: «أو عن أبي سعيد».

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن سهيل، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛

«أن رسول الله ﷺ نزل في غزوة غزاها، فأصاب أصحابه جوع، وفنيت أزوادهم، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ يشكون إليه ما أصابهم، ويستاذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فأذن لهم، فخرجوا فمروا بعمر بن الخطاب، فقال: من أين جئتم؟ فأخبروه أنهم استاذنوا رسول الله ﷺ في أن ينحروا بعض إبلهم، قال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أسألكم، وأقسم عليكم إلا رجعتم معي إلى رسول الله ﷺ فرجعوا معه، فذهب عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أتاذن لهم أن ينحروا رواحلهم، فماذا يركبون؟ قال رسول الله ﷺ: فماذا تصنع؟ ليس معي ما أعطيهم، قال: بل يا رسول الله، تامر من معه فضل من زاد أن يأتي إليك، فتجمعه على شيء وتدعو فيه، ثم تقسمه

⦗١٢٧⦘

بينهم،

(١) اللفظ للنسائي (٨٧٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ١٢٦