١٥٢٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا».
أخرجه أحمد (١٠٢٥٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (١).
- فوائد:
- هلال بن علي؛ هو ابن أسامة، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، العامري، وفليح؛ هو ابن سليمان، الخُزاعي.
١٥٢٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (١).
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (٢).
⦗٩٩⦘
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى ينكح، أو يترك» (٣).
أخرجه مالك (٤) (٢٦٤٠) عن أبي الزناد. و«الحميدي» (١١١٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٣) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٥) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الله بن ذكوان.
(١) المسند الجامع (١٤٠٨٧)، وأطراف المسند (٩٧٤١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٤).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٤٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٥١٤٣ و٥١٤٤).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٥)، وسويد بن سعيد (٦٨٢)، وابن القاسم (٣٦٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٠).