• حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: ... ورجلان تحابا في الله، عز وجل، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه».
يأتي برقم ().
١٥٢٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور، يعني على منابر من نور، لا يخافون إن خاف الناس، ولا يحزنون إن حزن الناس، ثم تلا هذه الآية: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾» (١).
- وفي رواية: «إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء، يغبطهم الأنبياء والشهداء،
⦗٨٠⦘
قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا انتساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾» (٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١١٧٢) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن أبيه، وعمارة بن القعقاع. و«أَبو يَعلى» (٦١١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. و«ابن حِبَّان» (٥٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع.
كلاهما (فضيل بن غزوان، وعمارة بن القعقاع) عن أَبي زُرعَة، فذكره (٣).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) تحفة الأشراف (١٤٩١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٣٩ و٧٩٢٤).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٢١١، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٨٤).