١٥١٨٠ - عن سعيد بن يسار أبي الحباب، قال: سمعت أبا هريرة، قال، قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، عز وجل، لما خلق الخلق، قامت الرحم فأخذت بحقو الرَّحمَن، قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، اقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿أقفالها﴾» (١).
- وفي رواية: «إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك، قال رسول الله ﷺ: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (٢).
- وفي رواية: «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه، قامت الرحم، فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك، ثم قال أَبو هريرة: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٥٩٨٧).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٥٠٢).