تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الليث، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن المَقبُري، عن أبي هريرة.

وقول الليث أصح. «العلل» (٢٠٦٥).

١٥٨٣٦ - عن عراك بن مالك؛ أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه، والنبي ﷺ بخيبر، وقد استخلف سباع بن عُرفُطة على المدينة، قال:

⦗٦٤٥⦘

فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح، في الركعة الأولى بـ: ﴿كهيعص﴾، وفي الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾، قال: فقلت لنفسي: ويل لفلان، إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، قال: فلما صلى زودنا شيئًا حتى أتينا خيبر، وقد افتتح النبي ﷺ خيبر، قال: فكلم المسلمين، فأشركونا في سهامهم (١).

- وفي رواية: «قدمت المدينة، والنبي ﷺ بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عُرفُطة» (٢).

- وفي رواية: «قدمت المدينة، والنبي ﷺ بخيبر، ورجل من بني غفار يؤمهم في الصبح، فقرأ في الأولى: ﴿كهيعص﴾، وفي الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾، وكان عندنا رجل له مكيالان: مكيال كبير، ومكيال صغير، يعطي بهذا، وياخذ بهذا، فقلت: ويل لفلان» (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن خزيمة.

(٣) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٦٤٤