١٥٨٣٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن عَمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى ياخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لامته وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عَمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه حمية لقومك، أو غضبا لهم، أم غضبا لله؟ فقال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة».
أخرجه أَبو داود (٢٥٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، تفرد به حماد بن سلمة، عنه، وأصحاب المغازي يقولون: عَمرو بن أقيش. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٦٢٨).
١٥٨٣١ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول: لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولا شيء بعده» (١).
أخرجه أحمد (٨٠٥٣) قال: حدثنا هاشم. وفي ٢/ ٣٤٠ (٨٤٧١) قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١١) قال: حدثنا حجاج (ح) وحدثنا هاشم. و«البخاري» ٥/ ١٤٢ (٤١١٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» ٨/ ٨٣ (٧٠١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٣٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
⦗٦٤٠⦘
أربعتهم (هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد، وحجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (١٤٦٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٨٣)، والبيهقي ٩/ ١٦٧.
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٥٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٢)، وأطراف المسند (١٠١٣٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٤٥٦، والبغوي (٣٧٩٥).