تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧٦٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لولا أن أشق على المؤمنين، ما بعثت سرية أتخلف عنها، ليس عندي ما أحملهم عليه، ويشق علي أن يتخلفوا بعدي» (١).

- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، ما تخلفت عن سرية، ليس عندي ما أحملهم عليه، ولا يتخلفون عني» (٢).

أخرجه الحُميدي (١٠٦٩). وأحمد (٧٣٣٩). ومسلم ٦/ ٣٤ (٤٨٩٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر.

ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٣).

١٥٧٧٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:

«والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين، ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٩٥٢٩). وأحمد (٨١١٦). ومسلم ٦/ ٣٤ (٤٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن رافع.

كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (١٤٥٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٣)، وأطراف المسند (٩٨٥٥).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٥٥)، والبيهقي ٩/ ١٥٧.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٩)، وأطراف المسند (١٠٣٨٠).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٢٠)، والبيهقي ٩/ ٢٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٥٧٥