تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- ابن وهب، هو عبد الله، وابن السَّرح، هو أحمد بن عَمرو

١٥٧٥٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: دخلنا على أبي هريرة نعوده حتى ملانا البيت، فقبض رجليه، ثم قال:

«دخلنا على رسول الله ﷺ حتى ملانا البيت، وهو مضطجع لجنبه، فلما رآنا قبض رجليه، ثم قال: إنه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم، فرحبوا بهم، وحيوهم، وعلموهم».

قال: فأدركنا، والله، أقواما، ما رحبوا بنا، ولا حيونا، ولا علمونا، إلا بعد أن كنا نذهب إليهم فيجفونا.

أخرجه ابن ماجة (٢٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا المعلى بن هلال، عن إسماعيل، قال: دخلنا على الحسن نعوده حتى ملانا البيت، فقبض رجليه، ثم قال، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).

- وإِسماعيل؛ هو ابن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١).

(١) المسند الجامع (١٤٥٥٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٥٦١