- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف يَحيى بن أَبي سليمان، قال البُخاري: منكر الحديث، لم يتبين سَماعُه من ابن المَقبُري، ولا تقوم به الحُجَّة. «القراءَة خلف الإِمام» (٢٤٨).
- وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، مُضطرب الحديث، يكتب حديثه. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٥٤.
- وقال ابن عَدي: هو ممن يُكتب حديثه، وإن كان بعضُها غيرَ مَحفوظةٍ. «الكامل» ١٠/ ٦٠٤.
١٥٦٩٨ - عن أبي قرة مولى أبي جهل، عن أبي هريرة؛
«إن هذه السورة لما أنزلت على رسول الله ﷺ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ قال رسول الله ﷺ: ليخرجن منه أفواجا كما دخلوه أفواجا».
أخرجه الدَّارِمي (٩٦) قال: أخبرنا القاسم بن كثير، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن شريح يحدث، عن أبي الأسود القرشي، عن أبي قرة مولى أبي جهل، فذكره (١).
١٥٦٩٩ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥١٨⦘
«احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﷺ فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أُرى هذا خبرًا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج نبي الله ﷺ فقال: إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن» (١).
- وفي رواية: «خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن، فقرأ ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ حتى ختمها» (٢).
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٦).
(١) اللفظ لمسلم (١٨٤٠).
(٢) اللفظ لمسلم (١٨٤١).