١٥٦٣٣ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧١). وأحمد (٨٠٦٨). ومسلم ٨/ ٩٤ (٧٠٦٥) قال: حدثني محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، فذكره (٢).
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أحاديث، يرويها أَبو نعيم، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة: لولا أنكم تذنبون فتستغفرون فيغفر لكم لأتى الله بقوم ... فذكر الحديث، موقوفا.
وبهذا الإسناد، قال: والله ما أخشى عليكم الفقر، ولكني أخشى عليكم التكاثر.
وبهذا الإسناد، عن أبي هريرة موقوفا؛ ليس الغنى عن كثرة العرض ... الحديث.
قلت لأبي: أليس الجزريون يسندون هذه الأحاديث؟ قال: نعم.
قلت فأيهما أصح؟ قال كما يقول أَبو نعيم. «علل الحديث» (١٨٩٨).
١٥٦٣٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر
⦗٤٤٥⦘
صقل قلبه، وإن زاد زادت، حتى يعلو قلبه ذاك الرَّان الذي ذكر الله، عز وجل، في القرآن: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾» (١).
أخرجه أحمد (٧٩٣٩) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«ابن ماجة» (٤٢٤٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم. و«التِّرمِذي» (٣٣٣٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٧٩ و١١٥٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (٩٣٠ و٢٧٨٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
أربعتهم (صفوان بن عيسى، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٩)، وأطراف المسند (١٠٥١٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٠٠)، والبغوي (١٢٩٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥.
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٤)، والطبري ١/ ٢٦٧ و٢٤/ ٢٠٠، والبيهقي ١٠/ ١٨٨، والبغوي (١٣٠٤).