١٥٦٢٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة، يخاف أن يقتله الجوع».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤١١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (١).
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته.
فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه لوين، وعبد الله بن عمران العابدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفهما أَبو داود الطيالسي، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه بقية، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.
ورواه بقية أيضا، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وأتى بلفظ آخر: أن النبي ﷺ قال: إن الله أفرح بتوبة عبده المؤمن، من الضال الواجد، ومن الظمآن الوارد، ومن العقيم الوالد، ومن تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحا أنسى الله تعالى حافظيه وبقاع أرضه خطاياه وذنوبه.
⦗٤٣٦⦘
تفرد به عنه ابنه عطية بن بقية. «العلل» (١٣٤١).
(١) تحفة الأشراف (١٥١٣٤).