تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ لدغ، فبلغ منه ما شاء الله، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أما إنه لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره» (١).

- وفي رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرار: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره لسعة تلك الليلة» (٢).

- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ تغيب عنه ليلة، فسأل عنه، فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ فقال: ما حبسك؟ قال: يا رسول الله، لدغتني عقرب، قال: لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم يضرك» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ فقد رجلا من أصحابه، ثم إنه لقيه، فقال: ما لي لم أرك؟ قال: ما بت البارحة لدغتني عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك».

⦗٤٢٥⦘

قال عُبيد الله: ولا أعلمه إلا قال في الحديث، يرفعه: فمن قالها حين يمسي وحين يصبح لم تضره (٤).

- وفي رواية: «من قال حين يمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم تضره حية إلى الصباح».

(١) اللفظ للنسائي (١٠٣٤٩).

(٢) اللفظ للنسائي (١٠٣٥١).

(٣) اللفظ للنسائي (١٠٣٥٢).

(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٦٦٨٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٤٢٤