- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
١٥٥٩٥ - عن أبي أُمامة بن سهل، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«قلنا: يا رسول الله، ما كان يتخوف القوم، حيث كانوا يقولون، إذا أشرفوا على المدينة: اجعل لنا فيها رزقا وقرارا؟ قال: كانوا يتخوفون جور الولاة، وقحوط المطر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣١١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن قيس بن سالم، أنه سمع أبا أُمامة بن سهل يقول، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١١٨، في مناكير قيس بن سالم، وقال: ولا يُتابَع عليه.
١٥٥٩٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
⦗٤٠٦⦘
«أن رجلا أتى النبي ﷺ يريد سفرا ليودعه، فقال له رسول الله ﷺ: أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف، فلما ولى، قال: اللهم اطو له البعيد، وهون عليه السفر» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ يريد سفرا، فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، واذكر الله على كل شرف، فلما ولى، قال: زوى الله لك الأرض، وهون عليك السفر» (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا جاءه وهو يريد سفرا، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ: أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف، حتى إذا أدبر الرجل، قال: اللهم ازو له الأرض، وهون عليه السفر» (٣).
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٥.
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٢٨)، والطبراني في «الدعاء» (٨٣٧).
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٦٧).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٢٦٦).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٦٩٢).