١٥٥٩٢ - عن ثابت الزرقي، أن أبا هريرة قال: أخذت الناس الريح بطريق مكة، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الريح من روح الله، عز وجل، تاتي بالرحمة، وتاتي بالعذاب، فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، وعوذوا به من شرها» (١).
- وفي رواية: «لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا به من شرها» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٤) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٨٣٦) و١٠/ ٢١٦ (٢٩٨٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الأوزاعي. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٧) و٢/ ٤٣٦ (٩٦٢٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي.
وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٠) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن الأوزاعي. وفي (٩٠٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و«ابن ماجة» (٣٧٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي. و«أَبو داود» (٥٠٩٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، وسلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٠١) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد. وفي (١٠٧٠٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان، وهو ابن حبيب، عن الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (٦١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (١٠٠٧) قال:
⦗٤٠٣⦘
أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا موسى بن مروان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (٥٧٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويونس بن يزيد، وزياد بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ثابت بن قيس الزرقي، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٠٧).
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣١)، وأطراف المسند (٩٠١٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥١٠ و٢٥١١)، والطبراني في «الدعاء» (٩٧١: ٩٧٤ و٩٧٦)، والبيهقي ٣/ ٣٦١، والبغوي (١١٥٣).