ثلاثتهم (محمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير، والزُّهْري) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ينزل الله، عز وجل، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» (١).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله، تبارك وتعالى، إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (٢).
- وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر» (٣).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه ينزل الله، جل وعلا، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (٤).
⦗٣٧٩⦘
ليس فيه: «أَبو عبد الله الأغر» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٥١).
(٢) اللفظ لمسلم (١٧٢٤).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٠).
(٤) اللفظ لابن حبان» (٩١٩).
(٥) المسند الجامع (١٤٣٧٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٣ و١٥١٢٩ و١٥٢٤١ و١٥٣٨٩)، وأطراف المسند (٩٦٠٣ و١٠٨٣٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤٩٢: ٤٩٧)، والبزار (٧٨٨٢ و٨٢٨٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٩٢)، وأَبو عَوانة (٣٧٥ و٣٧٦)، والبيهقي ٣/ ٢، والبغوي (٩٤٨).