تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٥٦٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:

«لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» (١).

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٥) قال: حدثنا عبد الله. و«مسلم» ٨/ ٨٧ (٧٠٣٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٨٨١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٩٧٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.

كلاهما (عبد الله بن صالح، كاتب الليث، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (٢).

- فوائد:

- أَبو إدريس الخَولاني؛ هو عائذ الله بن عبد الله.

١٥٥٦٥ - عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

⦗٣٧٦⦘

«ينزل ربنا تبارك وتعالى، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (١).

- وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك اسمه، كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى سماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر».

فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله (٢).

- وفي رواية: «ينزل الله، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: من يشكو أعطه؟ ومن يدعوني أستجب له؟ من يستغفر أغفر له؟».

فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على أوله (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (١٤٣٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٨).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٢٧)، والبيهقي ٣/ ٣٥٣، والبغوي (١٣٩٠).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٨٢).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٥٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٣٧٥