تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:

«أفضل الكلام: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (١).

- وفي رواية: «أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (٢).

- جعله عن بعض أصحاب النبي (٣).

١٥٥٢٢ - عن الأغر أبي مسلم، أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ قال:

«إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: يقول الله، عز وجل: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا الله أكبر، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله

⦗٣٢٦⦘

الحمد، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي».

قال أَبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه، قال: فقلت لأبي جعفر: ما قال؟ فقال: «من رزقهن عند موته لم تمسه النار» (١).

- وفي رواية: «خمس من قالهن صدقه الله: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لا إله إلا الله، الملك الحق، له الملك، وله الحمد، لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال رسول الله ﷺ: من تكلم بهؤلاء الكلمات في مرضه، حرمه الله على النار» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي جعفر الفراء، عن الأغر، مثل حديث أبي إسحاق، إلا أنه زاد فيه، قال: ومن قال في مرضه، ثم مات، لم يدخل النار» (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي (١٠٦١٠).

(٣) المسند الجامع (١٤٣٣١)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩٦ و١٥٥٦٨)، وأطراف المسند (١١١٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٨.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٠٧).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٥٣).

(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد (٩٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٣٢٥