تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (١٠٢٨٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٧) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني زياد بن سعد. و«التِّرمِذي» (٣٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان.

ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وزياد بن سعد) عن صالح مولى التوأمة، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

ومعنى قوله: ترة: يعني حسرة وندامة، وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة هو الثار.

- فوائد:

- انظر فوائد الحديث السابق.

١٥٥٠٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

⦗٣٠٤⦘

«ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة» (١).

- وفي رواية: «ما من قوم يقومون من مجلس، لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة» (٢).

- وفي رواية: «ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم ترة» (٣).

- وفي رواية: «ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة على النبي ﷺ إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة» (٤).

(١) المسند الجامع (١٤٣٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٦)، وأطراف المسند (٩٦٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٦٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٣)، والبيهقي ٣/ ٢١٠، والبغوي (١٢٥٤ و١٢٥٥).

(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٣٧).

(٢) اللفظ لأبي داود.

(٣) اللفظ للنسائي.

(٤) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٣٠٣