تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال البُخاري: قال معاذ بن هشام: حدثني أَبي، عن يَحيى، قال: حدثنا أَبو سلمة، حدثنا يعيش بن طِخفَة بن قيس الغِفاري، قال: وكان أبي من أصحاب الصُّفَّة، فَبينا أَنا مُضطجعٌ من السَّحَر على بَطني، إِذا رجل يُحَرِّكُني بِرجله، فقال: إِن هذه ضِجعَةٌ يُبغضُها الله، فنظرتُ فإِذا هو النبي ﷺ.

وقال خلف بن موسى بن خلف: حدثنا أَبي، حدثنا يَحيى، عن أَبي سلمة، عن يعيش بن طِخفَة الغِفاري، أَن أَباه أخبره، وكان من أصحاب الصُّفَّة، في النَّوم.

وقال موسى (١)، عن موسى بن خلف: يعيش بن طِهفَة.

حدثنا آدم، حدثنا ابن أَبي ذئب، حدثنا الحارث بن عبد الرَّحمَن؛ كنتُ مع أَبي سلمة، فأتانا ابنٌ لعبد الله بن طِهفَة، قال أَبو سلمة: حَدِّث عن أَبيك، قال: حدثني أَبي، عن النبي ﷺ، نحوه، وقال: من هذا؟ قلتُ (٢): عبد الله بن طِهفَة، قال: هذه ضِجعَةٌ يكرهها الله.

⦗٢٣٠⦘

وقال لي عبد الله بن محمد: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زُهير بن محمد، عن محمد بن عَمرو بن حَلحَلة، عن نُعيم بن عبد الله المُجمِر، عن ابن طِخفَة الغِفاري، أَخبرني أَبي؛ أَنه ضاف النبيَّ ﷺ، نحوه.

وقال محمد بن عَمرو: عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٦.

(١) هو موسى بن إسماعيل، كما ورد في «التاريخ الأوسط» (٦١٥).

(٢) تصحف في الطبعة الهندية وطبعة الناشر المتميز إلى: «قلتُ: من هذا؟ قال»، ولا يستقيم هذا السياق فالسائل هو النبي ﷺ، وأجابه عبد الله بن طِهفة راوي القصة، وهو على الصواب في «التاريخ الأوسط» للبخاري (٦١٦)، بإسناده.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٢٢٩