تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٤١٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ليس الشديد بالصرعة، قالوا: فمن الشديد يا رسول الله؟ قال: الذي يملك نفسه عند الغضب» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. و«مسلم» ٨/ ٣٠ (٦٧٣٧) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٧٣٨) قال: وحدثناه محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب (ح) وأخبرنا نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر.

ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (٢).

١٥٤٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:

⦗٢٢٥⦘

«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فمر، أو فذهب، ثم رجع، قال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فتردد مرارا، كل ذلك يرجع فيقول: لا تغضب» (١).

- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: مرني بأمر ولا تكثر علي حتى أعقله، قال: لا تغضب، فأعاده عليه، فأعاد عليه: لا تغضب» (٢).

- وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب» (٣).

أخرجه أحمد (٨٧٢٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. و«البخاري» ٨/ ٣٥ (٦١١٦) قال: حدثني يحيى بن يوسف، قال: أخبرنا أَبو بكر؛ هو ابن عياش. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.

كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو بكر بن عياش) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (٤).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو حَصِين اسمه عثمان بن عاصم الأسدي.

• أَخرجه أَبو يَعلى (١٥٩٣) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنه قال:

«يا رسول الله، علمني عملا يدخلني الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب» (٥).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٢٠٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٥)، وأطراف المسند (٩٠٦٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٣٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٥.

(١) اللفظ لأحمد (١٠٠١٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٢٩).

(٣) اللفظ للبخاري.

(٤) المسند الجامع (١٤٢١٠ و١٤٢١١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٤٦)، وأطراف المسند (٩١٣٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٠ و٩٢٤٥)، والبيهقي ١٠/ ١٠٥، والبغوي (٣٥٨٠).

(٥) المقصد العَلي (١٠٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٢١).

والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٣٠٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٢٢٤