تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٤١٣ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال:

«كنا عند النبي ﷺ فقام رجل، فقال: يا رسول الله، ما أعجز، أو قال: ما أضعف فلانا، فقال النبي ﷺ: اغتبتم صاحبكم، وأكلتم لحمه».

أخرجه أَبو يَعلى (٦١٥١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا قران بن تمام، عن محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وَردان، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٦٥، في مناكير محمد بن أبي حميد، وقال: لا يُتابَع عليه.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٤، في مناكير موسى بن وَردان، وقال: والحديث عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، يرويه محمد بن أبي حميد، وهو لين.

١٥٤١٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:

«إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة».

⦗٢١٩⦘

أخرجه التِّرمِذي (٢٥٠٨) قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم البغدادي، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، هو من ولد المسور بن مخرمة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.

وسوءَ ذات البين: إِنما يعني العَدَاوة والبَغضاء، وقوله: الحالقة يقول: إِنما تَحلقُ الدِّينَ.

(١) المقصد العَلي (١٩٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٦٦)، والمطالب العالية (٢٦٧٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٥٨)، والبيهقي، «شعب الإيمان» (٦٣٠٧).

(١) المسند الجامع (١٤٢٠٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٢١٨