تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٣٩٤ - عن موسى بن يسار المدني، وعن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«دخلت امرأة النار في هر، أو هرة، ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تاكل من خشاش الأرض حتى ماتت في رباطها هزلا».

أخرجه أحمد (١٠٥٠٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة (ح) وعن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- الأعرج، هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان، ويزيد؛ هو ابن هارون.

• حديث نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال:

«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تاكل من خشاش الأرض».

قال: وحدثنا عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.

سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله عنه.

١٥٣٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له، فغفر له» (١).

⦗٢٠١⦘

- وفي رواية: «كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطها رجل، فأدخل الجنة» (٢).

- وفي رواية: «مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق، فقال: لأميطن هذا الشوك عن الطريق، أن لا يعقر رجلا مسلما، قال: فغفر له» (٣).

- وفي رواية: «مر رجل بغصن شوك فنحاه عن الطريق، فشكر الله له، فأدخله الجنة» (٤).

- وفي رواية: «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» (٥).

- وفي رواية: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس» (٦).

(١) المسند الجامع (١٤١٨٦)، وأطراف المسند (٩٨١٠).

والحديث؛ أخرجه الجوهري في «مسند الموطأ» (٥٧٧).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٣٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٨٤٧٩).

(٤) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٣).

(٥) اللفظ لمسلم (٦٧٦٣).

(٦) اللفظ لمسلم (٦٧٦٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٢٠٠