تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١٩٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَى لأْوَائِهِنَّ، وَضَرَّائِهِنَّ، وَسَرَّائِهِنَّ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوِ اثْنَتَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ، أَوْ ثِنْتَانِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوْ وَاحِدَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ، أَوْ وَاحِدَةٌ» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٤٩) قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا مندل. و«أحمد» ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠٦) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة.

كلاهما (مِنْدَل بن علي، وحماد بن مَسعدة) عن عبد الملك بن جُريج، عن أَبي الزبير محمد بن مسلم، عن عَمرو بن نبهان (٢)، فذكره (٣).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه ابن جُريج، واختُلِف عنه؛

⦗٢١⦘

فرواه حماد بن مَسعَدة، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢١٦١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٢٦٩)، وأطراف المسند (١٠١٠٢).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣١١).

(٣) قال ابن حجر: وقع عند أحمد في «مسنده» عن حماد بن مَسعَدة، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير عن عَمرو بن نبهان، عن أبي هريرة، والصواب الأول، يعني عُمر بن نبهان. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٥٠١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٣ · ص ٢٠