• حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء، والأمانة».
سلف برقم (١٣٨٢٩).
١٥٣٣٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له زكاة ورحمة» (١).
- وفي رواية: «اللهم فإنما أنا بشر، فأيما مسلم لعنته، أو آذيته، فاجعلها له زكاة وقربة» (٢).
- وفي رواية: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما مسلم جلدته - قال ابن جعفر: أو سببته، أو لعنته - فاجعلها له زكاة وأجرا وقربة، تقربه بها عندك يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو شتمته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة ورحمة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» (٩٠٥٨) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٩٠٥٩ و١٠٤٣٩) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (١٠٣٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة. وفي (١٥٣٦٨) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«الدَّارِمي» (٢٩٣١) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«مسلم» ٨/ ٢٥ (٦٧٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٧١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
⦗١٤١⦘
ستتهم (عبد الله بن نُمير، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (١).
(١) اللفظ لمسلم (٦٧٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٥٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٣٤١).
(٤) اللفظ للدارمي.
(١) المسند الجامع (١٤١٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٤٢٢ و١٢٤٥٢ و١٢٥٣٤)، وأطراف المسند (١٥٣٠ و٩١٧٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٦١.