١٤٦٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن إذا كان غدا فائتني بقارورة واسعة الراس، وعود شجرة ...» (١). وذكر الحديث في الفوائد (٢).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٥) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حلبس بن غالب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (٣).
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤٠٢، في مناكير حلبس، وقال: وهذا أيضا عن الثوري بهذا الإسناد منكر، وحلبس بن غالب المذكور في هذا الإسناد، وهو عندي حلبس بن محمد الكلابي ونسبه ابن الطباع.
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: بينا أنا وأَبو هريرة عند ابن عباس، إذ جاءته امرأة، فقالت: توفي زوجي وأنا حامل، فذكرت أنها وضعت لأدنى من أربعة أشهر، من يوم مات عنها، فقال ابن عباس: أنت لآخر الأجلين، فقال أَبو سلمة: فقلت: إن عندي علما، فقال ابن عباس علي المرأة، فقال أَبو سلمة: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ؛
⦗٨٥⦘
«أن سبيعة الأسلمية جاءت النبي ﷺ فقالت: توفي عنها زوجها فوضعت، فأخبرته بأدنى من أربعة أشهر من يوم مات، فقال النبي ﷺ: يا سبيعة، اربعي بنفسك».
قال أَبو هريرة: وأنا أشهد على ذلك.
فقال ابن عباس للمرأة: اسمعي ما تسمعين.
يأتي، في مسند أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.
(١) تتمة الحديث كما جاء في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»: «وآية بيني وبينك، أن تدق ناحية الباب، قال: فأتاه بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، قال: فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال: فخذها، ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة، وتطيب به، قال: فكانت إذا تطيبت به، شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب، فسموا بيت المتطيبين».
(٢) في «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٥٥: «في النوادر».
(٣) المقصد العَلي (٧٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥٥ و٨/ ٢٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٦١ و٦٤٤٨)، والمطالب العالية (٣٨٣٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٥).