- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
١٥١٤٤ - عن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك، عن أبي هريرة، قال:
«ذكرت الحمى عند رسول الله ﷺ فسبها رجل، فقال النبي ﷺ: لا تسبها، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٥). وابن ماجة (٣٤٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عُبيدة، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عُبيد الله، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال أَبو حاتم الرازي: حفص بن عُبيد الله أحب إلي من حفص بن عمر، ولا يدرى سمع من جابر، وأبي هريرة أم لا؟، ولا يثبت له السماع إلا من جده أَنس بن مالك. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٧٦.
١٥١٤٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«جاءت الحمى إلى النبي، فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها إلى الأنصار، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن، فاشتد ذلك عليهم، فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي ﷺ يدخل دارا دارا، وبيتا بيتا، يدعو لهم بالعافية، فلما رجع تبعته امرأة منهم، فقالت: والذي بعثك بالحق، إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: ما شئت، إن شئت دعوت الله أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك الجنة، قالت: بل أصبر، ولا أجعل إلى الجنة خطرا».
⦗٥٤٦⦘
وعن عطاء، عن أبي هريرة قال: ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى، لأنها تدخل في كل عضو مني، وإن الله، عز وجل، يعطي كل عضو قسطه من الأجر.
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٠٢ و٥٠٣) قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٥)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٤٨).
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي، «شعب الإيمان» (٩٤٩٦).